السيد نعمة الله الجزائري
65
كشف الأسرار في شرح الاستبصار
وارد است ، يا اذن در آن وارد نيست ، يعظكم اللّه أن تعودوا لمثله ان كنتم مؤمنين . كتبه : محمد بن مرتضى المدعو بمحسن » « 1 » . وكيف كان فان هذا البحر الخضم ، وطود العظم ، المعمور بنور البراهين ، والمأمور لنصرة الدين المبين ، لا ينبغي أن ينقص في شأنه ، أو ينزل في مكانه ، فإنه قد أشاد الإسلام بافاداته الواسعة ، وأفاد أهل العلم بتآليفه النافعة ، فقد جمع اللّه فيه من العلم والعقل ، وأعطاه من كنوز الفهم والفضل ، ما قل جمعه في الزمان ، مع قريحة صافية ، وطبيعة ناصعة ، فإنه أتى من الشعر العربي والفارسي ما عجز عنه غيره ، وإليك شيء من كلامه الفارسي النافع ، الذي يلمع منه فكره الساطع : ايستادن نفسي نزد مسيحا نفسي * به ز صد سال نماز است بپايان بردن يك طواف سر كوي ولي حق كردن * به ز صد حج قبول است بديوان بردن تا توانى ز كسى بار گرانى برهان * به ز صد ناقة حمراست بقربان بردن يك گرسنه بطعامى بنوازى روزى * به ز صوم رمضان است بشعبان بردن يك جو از دوش مدين ، دين اگر بردارى * به ز صد خرمن طاعات ، بديان بردن به ز آزادى صد بندهء فرمانبردار * حاجت مؤمن محتاج باحسان بردن دست افتاده بگيرى ز زمين برخيزد * به ز شب خيزى وشاباش ز ياران بردن نفس خود را شكنى تا كه أسير تو شود * به ز اشكستن كفار وأسيران بردن خواهى ار جان بسلامت ببرى تن در ده * طاعتش را ندهى تن ، نتوان جان بردن سر تسليم بنه ، هر چه بگويد بشنو * از خداوند أشارت ، ز تو فرمان بردن « 2 » وهو صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة كالوافي ، والصافي ، والشافي ، والمفاتيح ، والنخبة ، والحقائق ، وعلم اليقين ، وعين اليقين ، وخلاصة الأذكار ،
--> ( 1 ) روضات الجنات ( ج 6 / 98 ) ( 2 ) الكنى والألقاب ( ج 3 / 34 )